وفاة 222 أسيرا فلسطينيا داخل سجون الاحتلال منذ 1967

0
44

بلغ عدد الأسرى الذين توفوا داخل سجون الاحتلال الاسرائيلي، منذ سنة 1967 إلى 222 قتيلا بعد الاعلان اليوم الثلاثاء، عن وفاة أحد الأسرى كان محكوما بالمؤبد ثلاث مرات ويعاني من مرض السرطان.

وحسب تقرير نشرته وحدة الدراسات والتوثيق في هيئة شؤون الأسرى والمحررين الفلسطينيين، اليوم فإن من بين الأسرى المتوفين 71 أسيرا قتلوا نتيجة التعذيب و74 نتيجة القتل العمد اضافة إلى سبعة  جراء إطلاق النار عليهم مباشرة، و58 نتيجة الإهمال الطبي، فيما توفي آخرون بعد تحررهم من السجون بسبب آثار التعذيب، أو نتيجة للإهمال الطبي المتعمد داخل السجن ما أدى إلى تفاقم الأمراض واستفحالها .

وينضاف إلى هؤلاء، حسب التقرير، مجموعة من الأسرى قد تم الإفراج عنهم قبل انتهاء مدة محكومياتهم نتيجة لسوء أوضاعهم الصحية ليتنقلوا بعدها للعلاج في المستشفيات الفلسطينية والعربية إلى أن فارقوا الحياة بعد أيام أو شهور قليلة من خروجهم من السجن، وجميعهم كانوا يعانون من أمراض خطرة أصيبوا بها داخل السجون.

وفي سياق متصل، حملت دائرة حقوق الإنسان والمجتمع المدني في منظمة التحرير الفلسطينية سلطات الاحتلال الإسرائيلي مسؤولية القتل المتعمد للأسير (س. أ.د) البالغ من العمر 37 سنة والذي توفي فجر اليوم في سجون الاحتلال. وقالت الدائرة في بيان، إن سلطات الاحتلال قتلت الأسير في إطار سياسة القتل البطيء التي تمارسها بحق الأسرى الفلسطينيين عبر عدة وسائل، منها الإهمال الطبي المتعمد، والذي كان الهالك أحد ضحاياه.

وأشارت إلى أن “الأسير المتوفي تعرض لأخطاء طبية متعمدة في سجون الاحتلال، خلال إجراء عملية جراحية له عام 2015 واستئصال جزء من أمعائه،حيث أصيب بتسمم في جسمه أدى إلى فشل كلوي ورئوي، جراء سوء المعاملة والنقل المتواصل له  ليتبين لاحقا أنه مصاب بالسرطان وبقي يعاني إلى لحظة استشهاده مكبل اليدين والقدمين “.

أضافت أنه “منذ بداية العام الحالي، توفي في سجون الاحتلال أربعة أسرى آخرون الأمر الذي يؤكد أن سلطات الاحتلال تمارس عمليات إعدام غير معلنة وخارج القانون وتنتهك كل الأعراف والقوانين والاتفاقات الدولية المتعلقة بحقوق الإنسان، وخاصة فيما يتعلق بالأسرى وحماية المدنيين تحت الاحتلال “.

وطالبت مجلس الأمن الدولي والأمم المتحدة وكل مؤسسات حقوق الإنسان “بأخذ دورها الطبيعي في تطبيق القوانين والاتفاقيات ذات الصلة من أجل تطبيقها على الفلسطينيين، خاصة الأسرى، وتوفير حماية دولية لهم، واتخاذ الإجراءات المنصوص عليها بمعاقبة كيان الاحتلال على جرائمه وانتهاكاته المتواصلة”.

ترك رد

من فضلك ادخل تعليقك
من فضلك ادخل اسمك هنا