وزير الداخلية يدافع عن أداء الشرطة خلال المظاهرات

0
242

الجزائر- دافع وزير الداخلية، عن أداء الأجهزة الأمنية خلال المظاهرات التي تعيشها الجزائر منذ 22 فيفري الماضي، في رد على الانتقادات التي تتعرض لها مصالح الأمن واتهامها بالتضييق على المتظاهرين، وقال صلاح الدين دحون، أمس الثلاثاء، أن الأسلاك الأمنية ترافق الشعب.

وزير الداخلية صلاح الدين دحمون، وفي كلمة بمناسبة الاحتفال بالذكرى ال57 لتأسيس الشرطة الجزائرية، رد ضمنيا على الانتقادات التي تلاحق الأسلاك الأمنية، بخصوص تعاملها مع المتظاهرين خلال المسيرات المتجددة أسبوعيا منذ فيفري الماضي، وقال بان “كل الأسلاك الأمنية “تقف حاليا في وقت الجد لترافق الشعب الجزائري في تجسيد خياراته السياسية الإستراتيجية وتزيح من الطريق كل محاولات التآمر وتوجيه الإرادة الشعبية ضد مطبات اليأس والشك والتردد”.

واعتبر دحمون هذه المناسبة “حلقة وصل بين الماضي والحاضر والمستقبل التذكير بملحمة كفاح الشعب”, مشيرا إلى دور الشرطة التي تأسست في 22 يوليو 1962 من اجل خدمة الوطن وحماية المواطن ورفع راية الأمن والأمان في كل ربوع البلاد رفقة الجيش الشعبي الوطني سليل جيش التحرير الوطني وحمل على عاتقه مسؤولية فرض النظام العمومي وحماية الأفراد والممتلكات من إي تهديد ومن إي اعتداء مهما كان نوعه في كل مكان وزمان”.

وقال في هذا الإطار “بفضل جيش التحرير الوطني الشعبي أصبح لنا أجهزة أمنية متناسقة ومتكاملة تقود بجدارة كل العمليات الأمنية بسلامة وفعالية”, مشيدا أيضا “بدوره في حماية حدود البلاد لمكافحة الإجرام ودوائر المناورة والمغامرة”.

وأوضح وزير الداخلية والجماعات المحلية، أن قطاعه “لن يدخر أي جهد لمساندة سلك الأمن الوطني ومده بالدعم اللازم خاصة وأن الرهانات والتحديات كبيرة وكثيرة” مما يستدعي –كما قال– “رفعها جميعا في أحسن الظروف وفي تكامل وتناسق تام مع الأسلاك الأمنية الأخرى ومواصلة العمل بنفس الروح والوتيرة والإصرار خدمة للوطن وتجسيدا لطموحات الشعب في التغيير العميق”.

وذكر صلاح الدين دحمون من جهة أخرى بأن “جهاز الشرطة عرف كيف يتماشى والتطورات الحاصلة من حوله داخل أو خارج الوطن فأصبح مثالا للعصرنة والحداثة في محاربة الجريمة من خلال تطوير هياكله وهيئته وتنويع اختصاصاته تماشيا ومتطلبات الحياة العصرية والتكنولوجيات الحديثة ما أكسبه احترافية كبيرة أصبحت خبرته مطلب العديد من الدول الشقيقة”.

وجاءت تصريحات وزير الداخلية ردا على الانتقادات التي تتعرض لها الأجهزة الأمنية، و وزارة الداخلية بخصوص تعاملها مع المظاهرات، حيث يتهم نشطاء، أجهزة الأمن بتعنيف المتظاهرين، واستدلوا بفيديو انتشر على مواقع التواصل يظهر أعوان امن وهم يتعاملون بقوة مع احد المتظاهرين، وهو الفيديو الذي فتحت بشأنه الجهات القضائية تحقيقا.

وكانت لجنة الوساطة والحوار قد دعت إلى تخفيف القيود الأمنية على المتظاهرين، وعلى قرار إغلاق الطرق المؤدية إلى العاصمة كل جمعة، وهو المطلب الذي قوبل بالرفض من قبل رئيس أركان الجيش الفريق قايد صالح، الذي أكد بان التدابير الأمنية غرضها حماية المتظاهرين

 

 

 

ترك رد

من فضلك ادخل تعليقك
من فضلك ادخل اسمك هنا