مقري يتهم أحد المترشحين للرئاسيات بالتآمر عليه

0
91

اتهم رئيس حركة مجتمع السلم عبد الرزاق مقري، مساء الجمعة، أحد مرشحي الرئاسة، بالتآمر ضده مع السلطة قبل سنوات لمنع وصوله إلى قيادة الحركة.

وذالك في تصريحات ادلى بها مقري في حوار مع قناة “الحياة”، خلال رده على سؤال بخصوص موقفه من مرشحي الرئاسة الخمسة.

وحسب رئيس حمس “هؤلاء جزء من النظام، وربما الوحيد الذي سجل مرورا بخط المعارضة هو علي بن فليس، وهو أيضا كان في النظام سابقا، لكنه شارك  في ندوة عين البنيان، غير أنه اتخذ قراره الشخصي دون الرجوع للمعارضة”.

وأوضح “أما البقية فهم كانوا جزء من السلطة وأصدقاء للسلطة، وكانوا حتى يفتخرون بعلاقاتهم بالسلطة”.

واسترسل “كان تآمرهم ضدي بدعوى أنني أمثل تيارا راديكاليا، وسأقود الحركة إلى الحائط لما كنت أقاوم سلطة بوتفليقة”

ورفض مقري الرد على سؤال حول هوية هذا المترشح بالقول “من حقي ألا أجيب”، لكن المرجح أنه كان يقصد رفيقه السابق في الحزب ورئيس حركة البناء الوطني حاليا عبد القادر بن قرينة، بحكم أن بقية المترشحين ليس لهم علاقة بهذا الملف.

وكان مقري يشير في تصريحاته إلى ترشحه سنة 2013 لرئاسة حركة مجتمع السلم، وقيادته لتيار معارض للبقاء في الحكومة والتحالف الرئاسي آنذاك.

                      لن نتخلى عن الدعوة لمدنية الدولة

من جانب اخر، أكد رئيس حركة مجتمع السلم عبد الرزاق مقري أن حزبه لن يتوقف عن المطالبة بمدنية الدولة رغم وجود تيار مخالف يدعو إلى ذلك.

وفيما بدا كرد على أطراف –لم يسمها- تريد من “حمس” التخلي على شعار الدولة المدنية قال مقري في تغريدة على حسابه في تويتر “يريد البعض أن نتوقف عن الدعوة إلى مدنية الدولة، فقط لأن – حسبهم – تيار مخالف يدعو إلى ذلك. يا له من إسفاف! الوثيقة التأسيسية للحركة كانت تدعو لتمدين العمل السياسي، وبقينا على ذلك إلى الآن دون توقف. نعم نريد دولة مدنية، لا نريد دولة عسكرية لا بشكل مباشر ولا غير مباشر”.

للتذكير كان رئيس أركان الجيش الوطني الشعبي الفريق أحمد ڤايد صالح قد قال الخميس الماضي أن من سماها بـ”العصابة” تستغل شعار “دولة مدنية وليست عسكرية” لإحداث الوقيعة بين الشعب وجيشه.

ترك رد

من فضلك ادخل تعليقك
من فضلك ادخل اسمك هنا