مجلة “الجيش”: “المسار الانتخابي لا رجعة فيه”

0
114

قالت مجلة “الجيش” أن المسار الانتخابي لا جعة فيه، طالما أن الشعب تبناه ومصمم على المضي به إلى نهايته. وشددت على ضرورة جعل المصلحة العليا للوطن فوق كل الاعتبارات، وترك جانبا كل ما من شانه أن يؤدي بنا إلى التفرقة وتبعثر الجهد

وجاء في افتتاحية مجلة “الجيش، لشهر نوفمبر الجاري، أن الظروف الحساسة التي تمر بها البلاد اليوم، تقتضى ضرورة الوعي بحقيقة الوضع وبخطورة التحديات التي تواجهها، ومن ثم الاستجابة مرة أخرى لنداء الوطن المقدس، الذي يفرض على الجميع المسارعة لتلبية وأداء الواجب نحو الجزائر حتى تعبر إلى بر الأمان.

وقالت مجلة الجيش، أن التاريخ سينصف الشعب الجزائري مرة أخرى ويصنفه في خانة الأبطال، وهم وحدهم من يصنع التاريخ ويخطون تفاصيل أحداثه بأحرف من ذهب لتتوارثه الأجيال ويستنيرون على دربه الطريق نحو المستقبل. وشددت لسان حال المؤسسة العسكرية، على ضرورة وضع لبنات جزائر جديدة.

وأكدت مجلة “الجيش” على ضرورة جعل المصلحة العليا للوطن فوق كل الاعتبارات، وترك جانبا كل ما من شانه أن يؤدي بنا إلى التفرقة وتبعثر الجهد، وقالت بان “مصلحة الجزائر وشعبها ومستقبلها تفرض في مثل هذه الظروف الاستثنائية أن يساهم كل منا في إنجاح الاستحقاق الرئاسي عن قناعة ودونما تردد، طالما انه السبيل الوحيد للخروج من الأزمة”

وأضافت في السياق ذاته، أن الشعب الجزائري في كل ربوع الوطن يدرك الأهمية البالغة التي تكتسيها هذه الانتخابات الرئاسية وهو “على قناعة تامة بأنها ستكون مخالفة للاستحقاقات السابقة التي كانت تنظم في عهد سابق”، وبان كل الشروط والظروف قد توفرت لإجرائها في موعدها المحدد يوم 12 ديسمبر المقبل.

وقالت مجلة “الجيش” انه سيتم انتخاب رئيس جديد يحمل على عانقه تحقيق آمال الشعب، سيما الشباب المتطلع لجزائر جديدة، تجعل قطيعة نهائية مع ممارسات الماضي، التي كرستها العصابة بهدف إحباط معنويات الشعب، وبالتالي –كما جاء في المجلة- فان “المسار الانتخابي لا جعة فيه، طالما أن الشعب تبناه ومصمم على المضي به إلى نهايته”.

وتابعت المجلة انه رغم الاستفزازات والدعايات المغرضة، لن يفلح أعداء الوطن من وقف قاطرة الآمل التي توشك إلى الوصول إلى محطتها النهائية.

وأكدت المجلة أن الجيش الذي وقف بالمرصاد لدسائس أعداء الجزائر، مكن البديهي أن يكون مصطفا إلى جانب الشعب، مرافقا له في  مسار بناء دولة القانون التي ينشدها وسيكون على عهد الشهداء باق وعلى نفس دربهم سائر وسيكون النصر حليف بلادنا.

ترك رد

من فضلك ادخل تعليقك
من فضلك ادخل اسمك هنا