سيلا ال24: كتابات الجيل الجديد “جيدة” ولكنها “لا تلق الاهتمام”

0
33

قال الأكاديمي والناقد الأدبي مخلوف عامر يوم الثلاثاء بالجزائر أن كتابات الجيل الجديد الروائية “جيدة” ولكنها “لا تلق الاهتمام” من النقاد.

واعتبر الناقد -في ندوة بصالون الجزائر الدولي ال24 للكتاب- أن هؤلاء الكتاب الناشئين (جيل التسعينيات وما بعده) “لم يتعلموا الكتابة الأدبية من المنظومة التربوية الرسمية” وإنما يكتبون بدافع “شخصي ورغبة منهم”.

وأوضح المتحدث -الذي أجرى دراسة على “حوالي 60 نصا روائيا لـ 51 كاتبا أغلبهم أسماء غير مكرسة”- أن هذا الإنتاج الأدبي الجديد “لم تواكبه حركة نقدية مهتمة” حيث أن أغلب النقاد “يميلون إلى الأسماء المكرسة” كونهم يبحثون عن “الدراسات السهلة” رغم أن الاكتشاف هو المتعة الحقيقية كما قال.

وأردف صاحب كتاب “الرواية الجزائرية في مطلع الألفية” أن هذا الجيل الجديد صار يكتب عن قضايا “وجودية وفلسفية مختلفة وفق بنى وفنيات جديدة” ولم يعد مرتبطا أساسا بالكتابات التقليدية عن الثورة التحريرية التي ميزت جيل السبعينيات.

وأوضح الناقد أن “التراجع الكبير” في الاهتمام بالثورة لدى هؤلاء الروائيين الشباب يعود لعدة أسباب أبرزها “بعد” هذا الجيل عن زمن الثورة و”قوة تأثير فترة التسعينيات” (سنوات الإرهاب) عليهم حتى صارت بمثابة “حاجز عما قبلها”.

ومن أسباب هذا التراجع أيضا كون الكتابة عن الثورة آنذاك كانت “مرتكزة على الخطاب السياسي الرسمي” وكذا “الالتزام” مضيفا أن الخطاب الرسمي المبني على الشرعية الثورية “لم يعد مقنعا اليوم”.

وعرفت أيضا هذه الندوة مشاركة أكاديميين ونقاد وروائيين من الجزائر والمغرب تطرقوا خلالها للعلاقة بين الرواية والنقد والزمن.

وتستمر فعاليات صالون الجزائر الدولي ال24 للكتاب إلى غاية التاسع نوفمبر الجاري. و برمجت عدة لقاءات حول الكتاب والنشر خلال فعاليات هذا الصالون.

ترك رد

من فضلك ادخل تعليقك
من فضلك ادخل اسمك هنا