رفع علاوة الدراسة إلى 3 آلاف دينار ومنحة التمدرس للمعوزين إلى 5 آلاف دينار

0
1424

قررت الحكومة رفع علاوة الدراسة إلى 3 آلاف دينار بدل 400 دينار جزائري التي لم تتغير منذ العام 1994عن كل طفل، و تقرر أيضا رفع منح التمدرس إلى 5 آلاف دينار بدل 3 آلاف دينار و هي المنحة الخاصة بالفئات الهشة التي يستفيد منها 3 ملايين متمدرس

عقدت الحكومة اليوم الأحد الفاتح من محرم 1441 الموافق أول سبتمبر 2019، اجتماعا برئاسة الوزير الأول، السيد نور الدين بدوي، درست خلاله وناقشت خمسة (05) مشاريع مراسيم تنفيذية وعرض حول مدى تنفيذ البرنامج الوطني للطاقات المتجددة

الحكومة استهلت بدراسة مرسوم تنفيذي لرفع علاوة الدراسة إلى 3 آلاف دينار بدل 400 دينار جزائري التي لم تتغير منذ العام 1994عن كل طفل و أمر الوزير الأول بتجسيده فورا ليستفيد من هذه العلاوة أكثر من 9 ملايين متمدرس.

الحكومة استهلت اجتماعها بدراسة مشروع مرسوم تنفذي يتضمن رفع مبلغ علاوة الدراسة السنوية، المقدرة منذ سنة 1994  بـ 400 دج وتثمينها إلى 3.000 دج عن كل طفل متمدرس في الأطوار الثلاثة ابتدائي ومتوسط وثانوي، وهو الإجراء الذي تمت المصادقة عليه

حيث أمر السيد الوزير الأول بأن يتم تجسيده فورا بمناسبة الدخول المدرسي الذي هو على الأبواب، ليستفيد من هذه العلاوة أكثر من 9 ملايين متمدرس، حيث ستتكفل البلديات بصرف هذه المنحة أيضا لأولياء التلاميذ بدون دخل، عبر تجنيد صندوق الضمان والتضامن للجماعات المحلية.

كما قرّر السيد الوزير الأول الرفع من قيمة منحة التمدرس التضامنية التي يستفيد منها حاليا حوالي 3 ملايين تلميذ والمقدرة بـ 3000 دج إلى 5000 دج والتي عكفت الدولة على تخصيصها لفائدة الفئات الهشة، وهو ما يؤكد وقوف الدولة الدائم إلى جانب هذه الفئات، وتكريسا لطابعها الاجتماعي لضمان تمدرس كل أبناء الوطن الواحد، كما هو مكرس دستوريا.

وقد أكد السيد الوزير الأول في هذا الإطار أن هذين القرارين ينبعان من وعي الحكومة بضرورة دعم العائلات بمناسبة الدخول المدرسي. وقالت الحكومة بان هذين القرارين يأتيان تكريسا للقيم السامية للتضامن والتكافل الاجتماعيين بهذه المناسبة، قصد ضمان نفس مستويات التكفل والتحضير الجيد لأبنائنا التلاميذ، وبالتالي نفس فرص وحظوظ التفوق في دراستهم.

كما اغتنم السيد الوزير الأول مناسبة الدخول الاجتماعي، ليهنئ كل القوى الحية والبناءة التي سهرت على خدمة المواطنين طيلة فترة العطلة الصيفية، وضمان راحتهم وطمأنينتهم، وعلى رأسهم أفراد الجيش الوطني الشعبي ومختلف الأسلاك الأمنية وإطاراتنا وموظفينا وعمالنا، وقد دعا الجميع لأن يساهموا في انطلاقة موسم جديد مليء بالإنجازات والأفراح لفائدة شعبنا وازدهاره ورقيّه.

 

 

 

ترك رد

من فضلك ادخل تعليقك
من فضلك ادخل اسمك هنا