حركة البناء تقترح تأسيس صندوق للتضامن لمواجهة الازمة

0
59
بن قرينة يثمن قرار الشؤون الدينية ويشيد بالطواقم الطبية
رئيس حركة البناء عبد القادر بن قرينة

دعت حركة البناء الوطني، السبت، السلطة وكلّ الوطنيين المخلصين للتحرك العاجل من أجل الإعلان عن تأسيس صندوق للتضامن الوطني لمواجهة الأزمة العالمية تنعكس سلبا على اقتصاديات دولنا التي تشهد هشاشة كبيرة بعد عشرية الاحتراب وعقدين من حكم العصابة مما يستدعي وعيا جماعيا بأخطار اللحظة وحالة الحرب العابرة للقارات.

وقالت الحركة في بيان وقعه رئيسها عبد القادر بن قرينة إنها ترى أن أمننا الاقتصادي والاجتماعي بات مهددا بشكل مباشر، ما يدفعنا إلى توجيه هذا النداء إلى السلطة وإلى كلّ الوطنيين المخلصين للتحرك العاجل من خلال الإعلان عن:

01-الإعلان عن تأسيس صندوق للتضامن الوطني.

2. دعوة السلطة الى إطلاق حملة تضامنية واسعة تجند لها الوسائل الإعلامية الكبرى لصناعة حالة عامة من الوعي والاهتمام لدى المواطنين بخطورة الوضع وكيفيات التغلب على المخاطر.

3. اشراك الكفاءات المتخصصة من الباحثين وقادة الرأي العام والمجتمع المدني والأطباء والشباب في فعاليات الحملة وطنيا ومحليا.

4. دعوة الفاعلين الاقتصاديين ورجال الاعمال والتجار إلى مبادرات تضامنية واسعة النطاق لضمان الطمأنينة لدى المواطن وتوفير احتياجات الناس وقطع الطريق عن المضاربين والمحتكرين والمتاجرين بآلام المواطنين ومحاصرة الأزمة قبل تفاقمها وتعميمها.

5. تثمين ما تقوم به وزارة التجارة ومطالبتها بضخ مزيد من المواد الاستهلاكية في الأسواق وخاصة في الولايات الداخلية والجنوب التي بدأت تفتقد بعض الأساسيات والاحتياجات اليومية.

6. الدعوة الى فتح حوار اقتصادي عاجل عبر ورشات رسمية تحررها مؤسسات الدولة لاتخاذ التدابير الضرورية لاقتصاد الأزمة التي يصنعها انهيار أسعار النفط وتأثيراتها المباشرة على الاقتصاد كله والانعكاسات الاجتماعية المتوقعة.

7. الدعوة الى إجراءات مالية وضريبية استثنائية ومبادرات بنكية مدروسة لمرافقة المؤسسات والأفراد وحماية الاقتصاد الوطني من الانزلاق وتامين البلاد من حالات الخطر التي لا نمتلك إمكانات مواجهتها الا بهبة وطنية واسعة.

08-التطوع بمرتب شهري لكل إطارات الدولة الحاليين او المتقاعدين ونواب البرلمان وغيرهم من الشركات الاقتصادية العمومية وكذا الخاصة من ذوي الدخل المريح.

09-تدخل مؤسسات الجيش الوطني الشعبي وكذا الأمنية على خط تخفيف العبء على المؤسسات العمومية وكذا المؤسسات الاستراتيجية والنفطية.

10 – نثمن بعض مظاهر التضامن التي تقوم بها بعض المؤسسات الخاصة على قلتها.

11-التأكيد على الهدنة الوطنية لوضع خلافاتنا جانبا قصد التفرغ لمواجهة الأزمة الوطنية.

12-الدعوة الى تشكيل لجان أحياء في كل المدن لتوسيع دائرة الاستعداد والجاهزية والوعي لحصار الوباء والتطوع بتجهيز مقرات الجمعيات ومؤسسات النفع العام والمدارس لاستقبال حالات الحجر والعلاج تجنبا لما يحصل في البلدان التي داهمها الوباء قبل استعدادها له.

13. تضع حركة البناء الوطني كل مؤسساتها ومقراتها وطاقاتها وامكانياتها ومناضليها تحت عنوان الجهد الوطني لمواجهة الأزمة ملتحمة مع كل مؤسسات الدولة الرسمية والقوى المجتمعية.

ترك رد

من فضلك ادخل تعليقك
من فضلك ادخل اسمك هنا