تبون: “لست ضد رجال الأعمال المخلصين بل ضد الفاسدين ومهربي الأموال”

0
68

أكد المترشح للإنتخابات الرئاسية، عبد المجيد تبون، إنه سيعمل على تعويض ثروة البيترول بخلق ثروة جديدة واقتصاد المعرفة.

وقال تبون في تجمع شعبي بولاية سطيف، اليوم الاثنين، أنه ضد “السراقين” وليس ضد رجال المال واالعمال، كما يتم الترويج من قبل خصومه.

وفي هذا السياق تعهد الوزير الأول السابق بدعم ومرافقة رجال الاعمال المحترمين الذين يخلقون الثروة، ويساهمون في رفع مناصب العمل للشباب، ويقوضون عمليا الاستيراد.

وتابع تبون: “لست ضد الإستيراد، ولن امنع اي جزائري من شيئ، طلبت بصناعة الكماليات البسيطة في الجزائر بدل استيرادها، ومنع استيراد المنتجات التي تصنع في بلادنا”.

وأبدى المترشح الرئاسي إمتعاضه من خروج أموال كبرى من العملة الصعبة تحت غطاء الإستيراد، مشددا بأن ”الاستيراد أصبح آفة بالنسبة لتضخيم الفواتير وتبييض الأموال”.

والتزم المترشح الحر لرئاسيات 12 ديسمبر، بدعم وتطوير قطاع الفلاحة واقتصاد المعرفة بهدف التخلص من التبعية للمحروقات والقضاء على مشكل البطالة. وقال تبون، أن برنامجه “يعمل على تعزيز اقتصاد المعرفة” بالتنسيق مع الجامعات ومراكز البحث وكذا تطوير قطاع الفلاحة خاصة شعبة الحبوب بسطيف بهدف التخلص من التبعية الاقتصادية للمحروقات وكذا خلق مناصب عمل جديدة.

كما جدد من هذه الولاية التزامه باستحداث بنك يتولى دعم ومرافقة المشاريع الاقتصادية لمؤسسات الشباب مع إعطاء فرصة أخرى للشباب الذين فشلت مشاريعهم الممولة بمختلف الصيغ التي تضمنها الدولة في إطار التشغيل، كاشفا أنه في حال فوزه في الانتخابات الرئاسية “سيفتح ورشة لتحويل مدينة العلمة إلى مدينة تجارية”.

وبعد أن أكد تبون أنه “ليس ضد رجال الأعمال المخلصين” الذين يساهمون في “خلق الثروة ومناصب الشغل” لكنه -كما قال- “ضد رجال الأعمال الفاسدين ومهربي المال إلى الخارج”، أضاف في نفس السياق أنه أيضا “ليس ضد الاستيراد المعقول” لكنه “ضد استيراد الكماليات التي تستطيع الجزائر إنتاجها”.

ولدى شرح برنامجه الانتخابي في الشق الاجتماعي، إلتزم المتحدث بالقضاء على البطالة وكذا رفع المستوى المعيشي للطبقات الهشة وخص بالذكر “النساء الماكثات بالبيت ومجندي الجيش الوطني الشعبي خلال سنوات التسعينيات وكذا ذوي الاحتياجات الخاصة”. مجددا التزامه بتسليم المشعل للشباب وإسنادهم مناصب المسؤولية في مختلف القطاعات.

كما نوه تبون بالدور الذي تقوم به العدالة في مكافحة الفساد، تعهد في حال انتخابه رئيسا للجمهورية بـ”دعم استقلاليتها”.

وفي ختام كلمته شدد تبون على ضرورة “تمسك الشعب الجزائري بوحدته الوطنية”، داعيا إلى ضرورة التصويت بقوة يوم 12 ديسمبر القادم بهدف “الحفاظ على استقرار البلاد”.

 

ترك رد

من فضلك ادخل تعليقك
من فضلك ادخل اسمك هنا