بن فليس: علينا تجاوز الأحقاد وتصفية الحسابات”

0
48

أكد المترشح للانتخابات الرئاسية، علي بن فليس، أن السبيل لتحقيق العيش الكريم والمستقبل الزاهر يكون بمشروع سياسي لا بالحقد وتصفية الحسابات.

وقال بن فليس في تجمع شعبي “اليوم الاثنين، بولاية مستغانم، : “يجب الحفاظ على مشعل الجزائر، جئت لأن حب الجزائر يجمعنا  بلدنا يبكي ومتعب لكن المستقبل سيكون زاهرا بحول الله، لا بالحقد، لا بالكره ولا بتصفية الحسابات بل بمشروع سياسي يدفع بها للخير”.

وأضاف المتحدث: “يجب حل الأزمة السياسية أولا، وأن يبقى الشعب متمسكا بالدولة وأن يبنيها بشرعية المؤسسات، يجب أن يلتحم معها ويدافع عنها من خلال اختيار رئيس للبلاد، برلمان ومنتخبين محليين حتى تصبح المؤسسات تسير في الاتجاه الصحيح، وبعدها ننطلق في بناء الاقتصاد وتحقيق مشروع المجتمع”.

ورافع المترشح لرئاسيات 12 ديسمبر، علي بن فليس، من أجل خطاب سياسي صادق يبني الثقة بين الحاكم والمحكوم. ودعا بن فليس إلى الصدق في الخطاب السياسي، مؤكدا أن الشعب “لا يقبل بالوعود غير الواقعية”.

وانتقد المتحدث الخطاب السياسي “الموجود في الساحة، والذي تغلب عليه كثرة الوعود”، مؤكدا أنه اختار مخاطبة الشعب “بصدق والالتزام بتعهدات تجاه المطالب المرفوعة ودراسة مختلف الملفات مع أهل الاختصاص”.

وفي سياق متصل، أكد ذات المتحدث، على “ضرورة بناء الثقة ببن الحاكم والمحكوم من خلال قول الحقيقة”، وذلك بهدف “بناء دولة قوية وديمقراطية انطلاقا من قيم الشعب الجزائري، وبعدالة مستقلة وإعلام متحرر ونظيف مع تفعيل الدور الرقابي لهيئات الدولة”.

وإلى ذلك، تعهد بن فليس بفتح الحوار مع الأسرة التربوية لتحسين أوضاعها، ملتزما بـ”إعادة النظر في البرامج التربوية لمختلف الأطوار، والحرص على تطوير اللغة العربية والتمسك بالهوية الوطنية بهدف الجمع بين الجزائريين”.

واستعرض رئيس حزب طلائع الحريات أهم محاور برنامجه الانتخابي الذي يقترح توزيع الصلاحيات بين رئيس الدولة ورئيس الحكومة وتفعيل دور البرلماني وتكريس مبدأ التداول على السلطة مع احترام الرأي الآخر من خلال “العصرنة السياسية”.

وفي المجال الاقتصادي، انتقد بن فليس “احتكار فئة معينة للثروة الوطنية دون غيرها”، ملتزما بـ”عدم تسييس الفعل الاقتصادي ومحاربة البيروقراطية”. وأبرز المترشح أهمية الاعتناء بالفلاحين، مقترحا “استحداث بنك لمرافقة ودعم الفلاحين الصغار، مع حل مشكل تمليك الأراضي وترسيم العقود لأصحابها”.

كما التزم بتطوير القطاع السياحي باعتباره “قطبا أساسيا” في التنمية الاقتصادية، بالإضافة إلى تنمية الصناعة التحويلية التي تمكن من تسويق المنتجات الفلاحية.

من جهة أخرى، تعهد بن فليس بفتح ملف القدرة الشرائية للطبقة الوسطى من خلال “التحاور مع ممثلي العمال وتكليف الحكومة بتقديم الحلول وقول الحقيقة أمام الشعب”، كما وعد بإعادة الاعتبار لرياضة النخبة وتطوير الممارسة الرياضية في مختلف المستويات.

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

ترك رد

من فضلك ادخل تعليقك
من فضلك ادخل اسمك هنا