المبدع محرز يخطف الأضواء بهدف عالمي

0
103

الجزائر- خطف رياض محرز قائد “محاربي الصحراء” الأضواء، بعدما استطاع تسجيل هدف الفوز في شباك نيجيريا في المواجهة القوية التي جمعت بينهما على ملعب القاهرة، ليمنح الخضر بطاقة التأهل الى نهائي “الكان” للمرة الثالثة في تاريخ الجزائر.

وصنع نجم “السيتي” الهدف الأول عندما راوغ محرز، المدافع جاميلو كولينز على الجهة اليمنى للمنطقة، وتجاوزه قبل أن يحول الكرة عرضية قوية، ارتدت من اللاعب النيجيري وليام إيكونغ إلى داخل شباكه (40).

وبينما كانت المواجهة القوية تلفظ أنفاسها في الدقائق الأخيرة، احتسب الحكم ركلة حرة مباشرة للمنتخب الوطني، بعد قيام مدافع نيجيريا بعرقلة إسماعيل بن ناصر على مشارف منطقة الجزاء، وتشاور نجوم المنتخب الوطني فيما بينهما، حول هوية من سينفذ الركلة الحرة المباشرة، ليحسم قائد الخضر الموقف عندما حمل بين يديه الكرة وسددها بطريقة رائعة، سكنت في شباك الحارس دانييل أكبيي، الذي لم يستطع صدها في الدقيقة (95).

ولم ينتظر حكم المباراة طويلاً، ليطلق صافرته مُعلنا تأهل الفريق الوطني إلى المباراة النهائية في بطولة كأس الأمم الأفريقية لكرة القدم لملاقاة السنغال، بعد فوزهم على نيجيريا بهدفين لواحد، وسط فرحة عارمة من الجماهير الحاضرة في المدرجات.

هكذا نجح محرز في تسجيل الهدف

وكشف قائد “محاربي الصحراء”، سرّ نجاحه في تسجيل هدف الفوز في شباك منتخب نيجيريا، وقال محرز في تصريحاته لشبكة “بي إن سبورتس” القطرية عقب انتهاء المواجهة القوية أمام نيجيريا: “لقد كانت مباراة صعبة اليوم أمام النسور الخضر، الذين كانوا جيدين، وكانت لنا فرصة لنقتل اللقاء، ولم نستطع فعل ذلك”.

وأضاف: “المباراة أمام نيجيريا كانت معقدة نوعاً ما، لأن الطرفين كانا يبحثان عن نقطة ضعف الآخر أو ثغرة أو فجوة، ولم يكن الأمر سهلاً، ورغم ذلك كنا متماسكين، لكن الفريق المنافس حصل على ركلة جزاء، بعد الرجوع لتقنية الفيديو المساعد “فار”، باستثناء ذلك لم يكن هناك تهديد من قبلهم”.

وواصل: “لقد جاءت الضربة الحرة لصالحنا، وتحملت مسؤوليتي، والحمد لله استطعت التسجيل في شباكهم، لأن الجميع في منتخب الجزائر يريد التسديد، وتواصلت مع زملائي من أجل ذلك، لكنني قلت لهم بأنني أريد تنفيذ الركلة الحرة”.

وختم رياض محرز، الذي اختير أفضل لاعب في المواجهة أمام نيجيريا، حديثه بقوله: “منذ أن رأيت مكان الضربة الحرة، قلت لنفسي بأن هذه المخالفة لي، لأنها تخصّ لاعباً يسارياً، ثم تحدث مع رفاقي قليلاً، بعد أن أردت تنفيذها تحت الحائط البشري، ثم لاحظت أن الأمر صعب بعد تجهيز المنافسين للأمر، لذلك ركزت لوضع الكرة في جهة الحارس، وتمّ الأمر ولله الحمد”.

 

 

ترك رد

من فضلك ادخل تعليقك
من فضلك ادخل اسمك هنا