الإبراهيمي يرفض الانضمام إلى هيئة الحوار والوساطة

0
283

الجزائر- رفض وزير الخارجية والدبلوماسي السابق، احمد طالب الإبراهيمي، الانضمام إلى لجنة الحوار والوساطة، بعد النداء الذي وجهه منسق اللجنة كريم يونس، للوزير السابق ضمن 23 شخصية وطنية وجمعوية ونشطاء، لدعم اللجنة التي تبحث تدعيم صفوفها بشخصيات تحظى بدعم سياسي وشعبي قبل مباشرة عملها كوسيط بين السلطة والأحزاب السياسية والجمعيات

وقال مصدر مقرب من الإبراهيمي، في تصريح “لأخبار اليوم” أن وزير الخارجية سابقا “ابدى موقفه من المبادرة التي أطلقتها السلطة للحوار”، ويعتقد الإبراهيمي “أن اللجنة المشكلة لإدارة الحوار لا تستجيب للشروط التي دونها في البيان الذي أصدره مؤخرا”، مضيفا بان الوزير السابق لا زال متمسكا بالموقف الذي أبداه سابقا والذي يرتكز أساسا على ضرورة توفر إرادة سياسية حقيقية لدى السلطة لمباشرة الحوار.

وكان طالب الإبراهيمي، قد حدد في بيان أصدره “الثلاثاء الماضي، شروطا للانخراط في حوار وطني لحل الأزمة، وفقا لمقترح تقدمت به فعاليات المجتمع المدني، منها تكون اللجنة التي تقود الحوار مستقلة في عملها. وقال الإبراهيمي، إن “مسعى السلطة لإطلاق حوار وطني يجب أن يكون نابعا عن إرادة سياسية حقيقية تتجاوز الاعتبارات الظرفية الآنية، وتلبي مطالب القوى السياسية والاجتماعية الداعية إلى اتخاذ إجراءات ملموسة مسبقة لتهدئة الوضع وطمأنة النفوس”.

وأكد الإبراهيمي، تمسكه بالحوار كمخرج للانسداد السياسي الذي تعيشه البلاد منذ إلغاء رئاسيات افريل الماضي، وأوضح الدبلوماسي السابق بأن “أي مسعى جدي يبذل اليوم لاختصار المسافة إلى بر الأمان والتخلص النهائي من ممارسات الفساد والاستبداد، لا بد أن ينطلق من التسليم بوجود أزمة ثقة عميقة متفاقمة بين الشعب وحكامه أدت إلى قطيعة 22 فيفري الماضي، وأن هذه القطيعة خلقت لا سيما في أوساط الشباب وعيا لا يقبل بالحلول الترقيعية أو بأنصاف الحلول”.

وأضاف أنه “انطلاقا من هذه الحقيقة، يجب أن يكون مسعى السلطة لإطلاق الحوار نابعا عن إرادة سياسية حقيقية تتجاوز الاعتبارات الظرفية الآنية، وتلبي مطالب القوى السياسية والاجتماعية الداعية إلى اتخاذ إجراءات ملموسة مسبقة لتهدئة الوضع وطمأنة النفوس”.

وأكد المترشح السابق لرئاسیات 1999، أن “لجنة الحوار المزمع تشكيلها لن يكون دورها مجديا في هذه المرحلة إلا إذا كانت مستقلة في تسييرها، وحرة وسيدة في قراراتها حتى تساعد في بناء توافق وطني حول أفضل صيغة لتجسيد مطالب الحراك الشعبي في التغيير الجذري في كنف الحفاظ على الدولة بالروح الجامعة لبيان أول نوفمبر”.

وجدد المتحدث تأكيده على وقوفه الدائم مع الحراك الشعبي، داعيا “مكوناته إلى الاستمرار على هذا الطريق بالسلوك السلمي المعهود، وبمزيد من اليقظة حفاظا على مكسبها الأساسي المتمثل في وحدة صف الحراك إلى غاية تحقيق أهدافه المشروعة المعلنة”.

وكانت الهيئة الوطنية للحوار والوساطة، قررت في أول اجتماع لها “بجميع أعضائها”، إضافة محمد ياسين بوخنيفر، الذي يعد من شباب  الحراك إلى عضويتها ليرتفع بذلك عدد أعضائها إلى سبعة.  كما جددت الهيئة دعوتها للشخصيات المتداولة أسماؤها لـ”تلبية نداء الوطن”.

ويتعلق الأمر بكل من: جميلة بوحيرد وأحمد طالب الإبراهيمي ومولود حمروش وأحمد بن بيتور ومقداد سيفي وعبد العزيز رحابي وإلياس مرابط وإلياس زرهوني وبوديبة مسعود وقسوم عبد الرزاق ورشيد بن يلس وحدة حزام وبراهيم غومة وبروري منصور وحنيفي رشيد وعدة بونجار وفارس مسدور ومصطفى بوشاشي وشمس الدين شيتور وبن براهم فاطمة الزهراء وظريفة بن مهيدي وسعيد بويزري ومقران آيت العربي.

كما اكدت الهيئة على أنها”منفتحة على كل الشخصيات الوطنية بما فيها الجالية  الجزائرية المتواجدة في الخارج”.

 

 

 

 

 

 

 

ترك رد

من فضلك ادخل تعليقك
من فضلك ادخل اسمك هنا